“تركوفوبيا” إسرائيلية: كيف تحوّلت تركيا إلى العدو التالي بعد إيران؟
حملة “تركوفوبيا” الإسرائيلية ليست نتاج جهة واحدة، بل ثمرة عمل منظومة متشابكة تضم صانعي القرار السياسي، ومؤسسات الأمن، ومنصات الإعلام، ومراكز الأبحاث، مدعومة بشبكات ضغط خارجية. جميعها تسهم في إنتاج خطاب متماسك يصوّر تركيا كتهديد متعدد الأبعاد بما يهيئ الأرضية لتبرير سياسات إسرائيلية أكثر تشددًا تجاه أنقرة على المستويين الإقليمي والدولي.