الاستباق والوقاية: اللغة التي تُشرعن بها “إسرائيل” حروبها
المزاوجة ما بين الضربات الاستباقية والعدوان العسكري تكررت في كلٍ من الحروب الإسرائيلية على قطاع غزة، والهجمات الإسرائيلية على البرنامج النووي الإيراني، خلال الأعوام 2010 و2020 و2021، والتي تنوّعت ما بين هجمات إلكترونية أفضت إلى انفجارات وسقوط ضحايا، وهجمات اغتيال منسقة بالذكاء الاصطناعي استهدفت علماء وخبراء نوويين.