point ملفات

ملف يتتبع خرائط "إسرائيل الكبرى" وحضور الجغرافيا العربية في المخيال الصهيوني، من الوعد التوراتي بين "نهر مصر والفرات" إلى مشروعات الاستيطان والتهجير والهيمنة الأمنية والاقتصادية المعاصرة.

نقرأ في هذا الملف:

ملف يتتبع صعود الصناعات الدفاعية التركية، من محاولات التأسيس الأولى إلى تشييد ترسانة وطنية متكاملة، ويرصد الشركات والمحطات التي قادت هذا التحول، ويبحث أثر هذه الترسانة في ترسيخ استقلال أنقرة الدفاعي وإعادة صياغة موقعها في موازين القوى الإقليمية والدولية.

نقرأ في هذا الملف:

نرصد النزاعات الدولية على بحار العالم، ونوضح دوافع كل صراع وأطرافه وطبيعة مكاسبه سواء كانت جيوسياسية أو اقتصادية.

نقرأ في هذا الملف:

يتتبع الملف شبكات ومراكز ومبادرات عربية وإقليمية تعمل تحت عناوين البيئة والسلام والحوار ومكافحة التطرف، لكنها تؤدي عمليًا دورًا في إعادة إنتاج السردية الإسرائيلية واختراق النخب والمجتمعات العربية. ويفكك كيف تسعى هذه الأدوات إلى فصل العلاقة مع إسرائيل عن سياقها الاستعماري والسياسي، وتحويلها إلى تعاون تقني أو ديني أو مجتمعي منزوع من معنى الاحتلال.

نقرأ في هذا الملف:

يستعرض هذا الملف ملامح عالم يتسلّح من جديد، من الشرق الأوسط إلى آسيا وأوروبا، كاشفًا كيف أصبحت القوة العسكرية معيارًا جديدًا لإعادة رسم موازين النفوذ، وذلك من خلال رصد دوافع الدول إلى التسلّح، وأدوار القوى الكبرى في تغذية هذا السباق أو ضبطه، وتحليل انعكاساته على استقرار الإقليم والنظام الدولي.

نقرأ في هذا الملف:

نلقي الضوء على تفاعلات الإدارات الأمريكية مع أهم محاور القضية الفلسطينية، في مقارنة بين الجمهوريين والديمقراطيين والفروق/التشابهات الجوهرية بينهما في معالجة هذه الملفات، ونجيب عما إذا كان هناك سبب يجعل الفلسطيني يؤمّل على فوز طرف مقابل الآخر.

نقرأ في هذا الملف:

على حدود النهرين

ملف يتتبع خرائط "إسرائيل الكبرى" وحضور الجغرافيا العربية في المخيال الصهيوني، من الوعد التوراتي بين "نهر مصر والفرات" إلى مشروعات الاستيطان والتهجير..

نقرأ في هذا الملف:

ترسانة الجمهورية

ملف يتتبع صعود الصناعات الدفاعية التركية، من محاولات التأسيس الأولى إلى تشييد ترسانة وطنية متكاملة، ويرصد الشركات والمحطات التي قادت هذا التحول، ويب..

نقرأ في هذا الملف:

صفير البحار

نرصد النزاعات الدولية على بحار العالم، ونوضح دوافع كل صراع وأطرافه وطبيعة مكاسبه سواء كانت جيوسياسية أو اقتصادية.

نقرأ في هذا الملف:

التطبيع بالوكالة

يتتبع الملف شبكات ومراكز ومبادرات عربية وإقليمية تعمل تحت عناوين البيئة والسلام والحوار ومكافحة التطرف، لكنها تؤدي عمليًا دورًا في إعادة إنتاج السرد..

نقرأ في هذا الملف:

حمى التسلح

يستعرض هذا الملف ملامح عالم يتسلّح من جديد، من الشرق الأوسط إلى آسيا وأوروبا، كاشفًا كيف أصبحت القوة العسكرية معيارًا جديدًا لإعادة رسم موازين النفو..

نقرأ في هذا الملف:

دبلوماسية الحبلين

نلقي الضوء على تفاعلات الإدارات الأمريكية مع أهم محاور القضية الفلسطينية، في مقارنة بين الجمهوريين والديمقراطيين والفروق/التشابهات الجوهرية بينهما ف..

نقرأ في هذا الملف:

point mark سياسة

#أزمات السودان
الخرطوم تقترب من الرياض وأنقرة.. ماذا يتشكل على الضفة الغربية للبحر الأحمر؟

الخرطوم تقترب من الرياض وأنقرة.. ماذا يتشكل على الضفة الغربية للبحر الأحمر؟

يتحرك السودان على الضفة الغربية للبحر الأحمر داخل شبكة علاقات أخذت خلال العامين الأخيرين بعدًا أمنيًا ولوجستيًا يتجاوز الإسناد السياسي المرتبط بالحرب مع مليشيا الدعم...

#احتجاجات الأردن
بين الأسفار والصمت: لماذا تراجع حضور ملك الأردن؟

بين الأسفار والصمت: لماذا تراجع حضور ملك الأردن؟

يتراجع حضور الملك عبد الله بعد أكثر من ربع قرن في الحكم، مع تصاعد أزمات الأردن الداخلية والإقليمية، فيما يبدو الصمت وسيلة لحماية التحالف الأمريكي...

point mark اقتصاد

#أسعار النفط العالمية

محور نفطي خليجي–متوسطي جديد.. ماذا تريد الإمارات من بوابة العلمين؟

تكمن القيمة الاستراتيجية لهذا المشروع في أنه لا يضيف مجرد منشأة تخزين جديدة، بل يساهم في بناء شبكة لوجستية عابرة للأقاليم تربط الخليج والمحيط الهندي بالبحر المتوسط، وتفتح مسارات أوسع نحو أوروبا وأفريقيا، بما يعزز مكانة الإمارات كلاعب رئيسي في...

point mark الأكثر قراءة

#أزمات السودان
الخرطوم تقترب من الرياض وأنقرة.. ماذا يتشكل على الضفة الغربية للبحر الأحمر؟

up-arrow iconالخرطوم تقترب من الرياض وأنقرة.. ماذا يتشكل على الضفة الغربية للبحر الأحمر؟

يتحرك السودان على الضفة الغربية للبحر الأحمر داخل شبكة علاقات أخذت خلال العامين الأخيرين بعدًا أمنيًا ولوجستيًا يتجاوز الإسناد السياسي المرتبط بالحرب مع مليشيا الدعم السريع، فقد انتقلت العلاقة مع السعودية من تفاهم بين رئيس مجلس السيادة الانتقالي عبد ...