الجزيرة السورية.. مواجهة إرث التهميش وانعدام التقدير
يجب أن تقطع السياسات الجديدة للدولة الوليدة مع جميع سياسات الحكم الطرفية التي انتهجت لعقود طويلة في الجزيرة، وأدت إلى هشاشة مركبة، يتقاطع فيها نمط إدارة محلية مركزية، مع انعدام العمل على الدمج السياسي، مع منظور أمني حاكم، مع عدم تكافؤ الاقتصاد مع حصص التنمية، مع ترسيخ البينة العشائرية كبديل عن الدولة للتحكم والسيطرة، وآن لكل ذلك أن ينتهي بعد التحرير.