اقتحام القصر الرئاسي في عدن.. هل ينجح مخطط الفوضى؟
تكشف المؤشرات التي أعقبت قرار حل الانتقالي الجنوبي وتجميد نشاطه أن المواجهة لم تُحسم بإجراءات الحل وحدها، وأن المشهد لا يزال مفتوحًا على جولات إضافية من الصراع، تُدار تارة تحت لافتة “حق تقرير مصير الجنوبيين”، وتارة أخرى عبر شعار “رفض الوصاية الأجنبية”، بما يعكس استمرار توظيف العناوين السياسية لتعبئة الشارع وتغذية مناخ التوتر.