حرب خفية: البنية السياسية لآلة الكراهية في سوريا
يُظهر المشهد السوري كيف لم يعد خطاب الكراهية الرقمي ظاهرة جانبية مرافقة للصراع، بل أداة سياسية قائمة بذاتها، تُستخدم للتعبئة، ونزع الإنسانية، وتهيئة الأرضية للعنف دون مساءلة. ما جرى في سوريا يؤكد أن المنصات الرقمية تحولت إلى ساحة صراع موازية، تتقاطع فيها مصالح دول وقوى فاعلة مع هشاشة الرقابة وضعف آليات المحاسبة.