في ذكراها الخامسة عشرة.. هل ما زالت ثورة فبراير بوصلة اليمنيين؟
مر اليمن في العقدين الأخيرين بتجارب مفصلية شكلت وعي أجيالها بشكل متفاوت، فبين ثورة 11 فبراير 2011 التي أثارت شعورًا جماعيًا بالأمل والتغيير، والحرب المستمرة التي أعادت تشكيل الحياة اليومية بكل مأساويّاتها، تتقاطع ذاكرة المجتمع بين لحظتين مركزيتين؛ لحظة التغيير السياسي والاجتماعي التي حملتها الثورة، ولحظة الصراع والتهجير والانهيار التي فرضتها الحرب.