يوافق اليوم الموافق 23 أبريل من كل عام في دولة تركيا “يوم الأطفال والسيادة الوطنية”، حيث خصص مؤسس الدولة التركية هذا اليوم من كل عام للاحتفاء بأطفال تركيا.
إذ تستضيف تركيا أطفالًا من عدة بلدان مختلفة في احتفالات تقيمها المؤسسات التركية في هذا اليوم، حيث وصل قبيل هذا اليوم مئات من الأطفال من عدة دول، وقامت باستضافتهم عائلات تركية، في حين تجهزوا للعروض والحفلات التي ستقيمها الدولة أبرزها مهرجان تي آر تي (هيئة الإذاعة التركية) للأطفال المخصص لهذا اليوم.
ومن المقرر أن تنتشر في أنحاء الجمهورية التركية عروضًا فلكلورية ومسرحيات مخصصة للطفل واحتفالات مختلفة في عدة مناطق من البلاد.
وفي هذا اليوم ينتشر تقليد استبدال المسؤولين الكبار بالأطفال حيث تقوم المؤسسات المختلفة مثل رئاسة الجمهورية ، ومجلس الوزراء، والبرلمان، والولايات، وقادة شرطة وعدد من المسؤولين رفيعي المستوى بترك كراسيهم ليجلس عليها الأطفال لدقائق في إطار التعبير عن رمزية اليوم.
هذا وقد استقبل بالفعل رئيس الوزراء التركي أحمد داود أوغلو، اليوم السبت، في مقر رئاسة الوزراء بالعاصمة أنقرة، وزير التعليم في حكومته نابي أوجي، وعدد من الطلاب الأطفال، بمناسبة يوم الطفل.
وفي اللقاء الذي جرى بقاعة الاجتماعات، مثّل الطلاب أدوار وزراء، وتبادلوا الحوار مع رئيس الوزراء الذي وجه لهم عدة أسئلة عن سير أعمال وزارتهم، وعقب الأحاديث المتبادلة بين داود أوغلو والوزراء الأطفال، قامت الطفلة ريحان نور أونلو، التي جلست على كرسي رئيس الوزراء، بافتتاح جلسة اجتماع المجلس كرئيسة للوزراء في تركيا، موضحةً أن محور النقاش سيتمركز حول عيد السيادة الوطنية والطفولة.
وعلى صعيد الرئاسة أيضًا قال الرئيس التركى، رجب طيب أردوغان، إن الأطفال والشباب هم من يمثلون مستقبل الدولة التركية. وفى لفتة رمزية بمناسبة يوم الطفل فى تركيا، سلم أردوغان مهامه الرئاسية لإحدى الأطفال.
وتعهد الرئيس التركى، خلال كلمة بمناسبة عيد الطفل بثها التليفزيون من العاصمة التركية أنقرة، اليوم السبت، بتخصيص رواتب لعائلات الشهداء والجرحى، مؤكدًا أن العائلات أمانة فى وسيحافظ عليهم.
وقد أشار الرئيس التركي رجب طيب أردوغان في حديثه إلى التحديات التي يواجهها الأطفال، خاصة في مناطق الصراع. وقال: “لا تتوقفوا عن الحلم بالبحار الأكثر زرقة، حتى ولو كنتم في وسط الصحراء. إننا نريد أن نرى الأمل في أعينكم، وليس الخوف. وللأسف، نحن نرى الدموع في عيون الأطفال مع كل لحظة تمر”.
وخلال هذا اليوم أيضًا توجد أنواع معتددة من المؤتمرات والندوات والحفلات التي تعقد حيث يكون فيها أطفال من خلفيات ثقافية متعددة. وتقوم مؤسسات التدريب على القيادة بتوفير الإستضافة والسكن لأطفال دوليين ليحظو بفرصة الحياة في عائلة تركية لنشر الثقاية التركية. وبشكل عام، يكون هؤلاء الأطفال ممن يدرسون في مدارس تركية في بلدانهم، حيث يدرسون كل المواد باللغة التركية ليتعلمو اللغة المحلية والعادات الوطنية.