مطالبات بإقالة وزير التعليم المصري بسبب فشله في التعامل مع “التسريبات”

19273321-v2_xlarge

بدأت الحكومة المصرية في استخدام استراتيجية تأجيل امتحانات الثانوية العامة بعد فشلها في مواجهة تسريبات الثانوية العامة على مدار قرابة الشهر، وهو ما أثار غضب الطلاب وأولياء الأمور، الذين نادوا بإقالة وزير التربية والتعليم على الفور على خلفية هذا الفشل.

يأتي ذلك بالتزامن مع دعوات الطلاب للتظاهر اليوم، الإثنين، أمام وزارة التربية والتعليم، اعتراضًا على إلغاء الامتحانات، بعدما قالت الوزارة إن هذا القرار بسبب استمرار تسريب الامتحانات على صفحات مواقع التواصل الإلكترونية.

وكانت وزارة التربية والتعليم أعلنت إلغاء امتحان مادة الرياضيات التطبيقية “الديناميكا”، وكذلك تأجيل امتحانات مواد: الجيولوجيا والعلوم البيئية، والتاريخ، والرياضيات البحتة (الجبر والهندسة الفراغية)، عقب تسريب امتحان الديناميكا الأخير، وهي القرارات التي أثارت حفيظة طلاب الثانوية العامة في مصر المقدر عددهم بـ 500 ألف طالب.

لذا تصدر هاشتاج ” #تسقط _وزارة _التعليم”، موقع التدوين المصغر “تويتر”، وذلك بعد إجراءات الوزارة الأخيرة، تعبيرًا عن غضب الطلاب وأولياء أمورهم مما يحدث، كما تفاعل العديد من النشطاء مع هذا الهاشتاج محملين وزارة التربية والتعليم المسؤولية الكاملة عن فشلها في استكمال الامتحانات.

كما أبدى الكثير من المصريين استياءهم الكبير مما يحدث حاليًا في قطاع التعليم بمصر، خاصة مع مرور امتحانات الثانوية التي تشهدها مختلف محافظات جمهورية مصر العربية في الوقت الحالي بتخبط كبير، بعدما فشلت كل محاولات الوزارة في الحد من تسريب امتحانات الثانوية العامة، وسط استمرار تمكن صفحات على موقع “فيسبوك”، ومواقع إلكترونية من نشر أوراق الامتحانات قبل ساعات من وقتها.

كتب محمد ساخرًا من إعادة الامتحانات وتأجيلها أن الوزارة قد أعطت الفرصة لمن لم يذاكر ليدخل الامتحان مرتين:

أما أحمد فقد رأى أن الدولة فقدت السيطرة على كل شيء:

الإعلامي أسامة جاويش الذي أذاع تسريبات للمجلس العسكري المصري قبل ذلك كتب متندرًا عن هذه الأحداث بأنه سرب من داخل مكتب السيسي فلما لا تسرب امتحانات الثانوية العامة بهذه الصورة:

الطالب كريم فقد كتب بحزن عن الضغط الذي يعانونه كطلاب ثانوية عامة منذ 11 شهرًا على كافة المستويات فيما لا يبدو أن الدولة تهتم بذلك:

الطالبة مي دونت أيضًا وقالت إنه ليس من ذنبها أن تكون طالبة ثانوية عامة في مصر، واصفة تعليم الدولة بأنه “فاشل” حسب تعبيرها.

أيدها في رأيها الأخير أحمد ومي اللذين ذهبا إلى استخدام نفس المصطلح “الفشل” في وصف التعليم في مصر بحسب تغريداتهما:

حسن طالب الوزارة بحل مشكلة التسريبات دون أن تظلم الطلاب الأبرياء، لأنه بحسب تغريدته مسؤولية وزارة التربية والتعليم، خاصة وأن تعب الطلاب يتضاعف بسبب إجراء الامتحانات في الصيام بشهر رمضان.

كان النائب العام المصري، نبيل أحمد صادق، قد أحال ملف قضية تسريب امتحانات الثانوية العامة إلى نيابة أمن الدولة العليا لتتولى التحقيق فيها، أمس الأحد، بعد إلغاء امتحان مادة الرياضيات التطبيقية “الديناميكا”، وذلك بعد تسريبه على الإنترنت، وتأجيل امتحانات مواد الجيولوجيا والعلوم البيئية والتاريخ والجبر والهندسة الفراغية، حسبما تداولت وسائل الإعلام المصرية.

بينما نظم عدد من طلاب الثانوية العامة وقفة احتجاجية، اليوم الإثنين، أمام وزارة التربية والتعليم، واتجهوا من الوزارة إلى مقر مجلس النواب منه إلى ميدان التحرير، للاحتجاج على قرار إلغاء امتحانات وتأجيلها.