نون بوست نون بوست

نون بوست

  • الرئيسية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • ثقافة
  • ملفات
  • معمقة
  • بودكاست
EN
الاشعارات عرض المزيد
نون بوست
سقوط كيدال واغتيال وزير الدفاع.. مالي تنزلق نحو المجهول
نون بوست
“أين ذهبوا؟”.. آلاف المفقودين في غزة بلا أثر
نون بوست
الخصوصية مقابل الثقة.. إلى أين يقودنا مشروع سام ألتمان؟
نون بوست
“جزار التضامن” وعاطف نجيب في قبضة العدالة: هل يشهد الضحايا خاتمة أحزانهم؟
نون بوست
إيران بين الصبر والحسم: قراءة في تبدّل قواعد التفاوض
نون بوست
“كأننا نستعيد شيئًا من حقنا”.. ماذا تعني محاكمة عاطف نجيب للسوريين؟
نون بوست
كيف يقتلع الاحتلال الفلسطيني من بيته؟.. حوار في السياسة والأثر النفسي
نون بوست
هل تستطيع السعودية الاستمرار في سياسة الموازنة؟
نون بوست
اعتقال “جزار التضامن”.. خطوة أولى في طريق العدالة
نون بوست
لماذا تخوض إسرائيل حروبًا بلا نهاية؟
نون بوست
من بنسلفانيا للبيت الأبيض.. كيف يحول ترامب محاولات الاغتيال إلى فرص سياسية؟
نون بوست
“الوضع الوبائي في اليمن معقّد ومتداخل”.. حوار مع وزير الصحة قاسم بحيبح
نون بوست نون بوست
EN
الاشعارات عرض المزيد
نون بوست
سقوط كيدال واغتيال وزير الدفاع.. مالي تنزلق نحو المجهول
نون بوست
“أين ذهبوا؟”.. آلاف المفقودين في غزة بلا أثر
نون بوست
الخصوصية مقابل الثقة.. إلى أين يقودنا مشروع سام ألتمان؟
نون بوست
“جزار التضامن” وعاطف نجيب في قبضة العدالة: هل يشهد الضحايا خاتمة أحزانهم؟
نون بوست
إيران بين الصبر والحسم: قراءة في تبدّل قواعد التفاوض
نون بوست
“كأننا نستعيد شيئًا من حقنا”.. ماذا تعني محاكمة عاطف نجيب للسوريين؟
نون بوست
كيف يقتلع الاحتلال الفلسطيني من بيته؟.. حوار في السياسة والأثر النفسي
نون بوست
هل تستطيع السعودية الاستمرار في سياسة الموازنة؟
نون بوست
اعتقال “جزار التضامن”.. خطوة أولى في طريق العدالة
نون بوست
لماذا تخوض إسرائيل حروبًا بلا نهاية؟
نون بوست
من بنسلفانيا للبيت الأبيض.. كيف يحول ترامب محاولات الاغتيال إلى فرص سياسية؟
نون بوست
“الوضع الوبائي في اليمن معقّد ومتداخل”.. حوار مع وزير الصحة قاسم بحيبح
  • الرئيسية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • ثقافة
  • ملفات
  • معمقة
  • بودكاست
تابعنا

كيف فرض الأمازيغ أنفسهم داخل صلب التحالف الحكومي في المغرب؟

فريق التحرير
فريق التحرير نشر في ١٧ مايو ,٢٠١٧
مشاركة
amazigh-10

في خطوة لم تعهدها المملكة المغربية من قبل، كان أول تصريح لسعد الدين العثماني مباشرة بعد تكليفه بمنصب رئيس الحكومة المغربية خلفًا لعبد الإله بنكيران الذي أعفاه الملك محمد السادس بعد أشهر من المفاوضات الحكومية، باللغة الأمازيغية، في إشارة منه لأهمية هذه الفئة المجتمعية التي ينتمي إليها، وإعلانًا منه بفتح صفحة جديدة من العلاقة بين السلطة والأمازيغ، تبلورت في تعيين 5 وزراء في الحكومة الجديدة، مما أثار غضب الفاسيين.

العثماني.. كُوّة أمَل

للمرة الأولى في تاريخ المغرب منذ استقلاله، تشغل شخصية من أصل أمازيغي منصب رئيس الحكومة في المملكة، ويمثل تعيين سعد الدين العثماني رئيس الحكومة الجديد المنحدر من منطقة إنزكان، جهة سوس جنوب المملكة، في هذا المنصب، انتصارًا للأمازيغيين.

كتب العثماني “من حق الأمازيغ أن يطمحوا لتكون لغتهم في المستوى الذي تستحقه، وتكون لغة الحياة والمعرفة وتسمو إلى مصاف اللغات العالمية”

وخلّف تعيين العثماني ارتياحًا لدى الأوساط الأمازيغية، نظرًا لمواقفه السابقة منها، فالأمازيغية بالنسبة للعثماني قضية وهي كلغة مهدد بالانقراض وعلى مؤسسات الدولة أن تتحمل مسؤوليتها في حمايتها، وسبق أن طالب العثماني وهو في منصب وزير الخارجية في اجتماعين لوزراء خارجية الدول المغاربية بتغيير تسمية “المغرب العربي” وتعويضها بـ”المغرب الكبير”، نظرًا للحضور القوي للبعد الأمازيغي في المنطقة المغاربية، حسب قوله.

وفي وقت سابق كتب العثماني “من حق الأمازيغ أن يطمحوا لتكون لغتهم في المستوى الذي تستحقه، وأن تكون لغة الحياة والمعرفة وتسمو إلى مصاف اللغات العالمية، وإن كان عدم وجود مقتضيات دستورية وقانونية في السابق جعلت المسؤولين في حِل من الالتزام بأي برامج جادة في هذا المجال، وقد ظهر فعلاً أنه على الرغم من الخطابات والتعهدات المقدمة، هناك من لم يهتم بإنجاح ورش تعليم الأمازيغية، واعتبره عبئًا لا واجبًا وطنيًا، أما اليوم فإن الدولة ملزمة بالتدخل لإعطاء الأمازيغية المكانة اللائقة بها في المدرسة والإعلام والإدارة وغيرها”.

بهذه المواقف السابقة مثّل العثماني، أمل الأمازيغ في العودة إلى الواجهة، خاصة أن علاقة الأمازيغ مع الحكومة السابقة برئاسة بنكيران قد سادها توتر كبير، حيث اتهمت الحركة الأمازيغية بنكيران، في أكثر من مرّة، بالتلكؤ في تفعيل مقتضيات الدستور فيما يتعلق بترسيم اللغة الأمازيغية، بعدَ تأخّر الحكومة في إخراج القانونين التنظيميين المتعلقين بتفعيل الطابع الرسمي للأمازيغية وإنشاء المجلس الوطني للغات والثقافة المغربية.

الأمازيغ في الحكومة والمعارضة

منذ فترة قصيرة، بدأت العائلات ذات الأصول الأمازيغية تزحف على المشهد السياسي في المغرب، إذ باتت عديد من الشخصيات الأمازيغية، تتبوأ أعلى المناصب في الحكومة والمعارضة، بخلاف ما كان رائجًا في سنوات مضت عندما كانت تسيطر عائلات ذات أصول عربية وفاسية بالخصوص على العمل السياسي في المملكة.

لا يقتصر الحضور الأمازيغي على الحكومة وقيادة الأحزاب الداعمة لها فقط، بل يمتدّ أيضًا إلى أحزاب المعارضة

وتضمّ الحكومة الحالية، إضافة إلى رئيسها سعد الدين العثماني، 5 وزراء أمازيغ وهم عزيز أخنوش وزير (التجمع الوطني للأحرار) الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، ولد أخنوش في دوار أكَرض أوضاض بتافراوت في ضواحي مدينة أكادير في الجنوب المغربي، محمد ساجد (الاتحاد الدستوري) وزير السياحة والنقل الجوي والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي، ولد ساجد بمدينة سطات من أبوين أمازيغيين ينحدران من قبيلة إندوزان بتارودانت الشمالية بالمغرب.

نون بوست

العثماني يتوسط أحزاب المؤلفة للحكومة

كما نجد عبد الوافي لفتيت (مستقل) وزير الداخلية، وينحدر لفتيت وهو من مواليد عام 1967، من منطقة تافريست في الريف المغربي، وأحمد التوفيق (وزير مستقل) وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية، الذي ولد بإيماريغن بمنطقة الأطلس الكبير الغربي، وأخيرًا محمد حصاد (الحركة الشعبية)، وزير التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي، من مواليد منطقة تافراوت الموجودة في سوس المغربية.

إضافة إلى ذلك يقود الأمازيغي إدريس لشكر، حزب الاتحاد الاشتراكي، ويقود الأمازيغي الآخر محند العنصر، الحركة الشعبية، ولا يقتصر الحضور الأمازيغي على الحكومة وقيادة الأحزاب الداعمة لها فقط، بل يمتدّ إلى أحزاب المعارضة أيضًا، حيث يتصدّر إلياس العماري من أمازيغ الريف حزب “الأصالة والمعاصرة“ المعارض.

هل هي بداية تراجع الفاسيين؟

منذ بداية القرن العشرين، تمكنت العائلات الفاسية الثرية من بسط نفوذها والتوسع في المملكة المغربية وحكمها عن طريق “حزب الاستقلال”، الذي لُقب “بحزب الفاسيين”، واحتكار مناصب عُليا في الإدارات الكبرى والبنوك والشركات الصناعية والتجارية، الأمر الذي أدى إلى سيطرة هؤلاء الأفراد على جزء مهم من مختلف القطاعات الاقتصادية الرئيسية في المغرب، حتّى أصبح جلّ الوزراء قادمون من فاس.

بدأت الشخصيات الأمازيغية تفرض هيمنتها تدريجيًا في المشهد السياسي الحزبي والحكومي للمملكة

إلا أن الحكومة الجديدة برئاسة العثماني، أظهرت أن المعطيات صارت تسير نحو التغيير في المغرب، باعتبار أن الشخصيات الأمازيغية التي كانت إلى حد وقت قريب تفضل العمل في مجال المال والأعمال وتنأى بنفسها عن السياسة والسلطة، بدأت تفرض هيمنتها تدريجيًا على المشهد السياسي الحزبي والحكومي للمملكة.

ويرى مراقبون أن إمساك شخصيات أمازيغية بمفاتيح السياسة والأحزاب في المغرب في الفترة الأخيرة، يمكن إجماله في عدة دلالات رئيسية، الأولى أن هناك حركية وحيوية ملحوظة أصبح يعيشها المغرب فيما يتعلق بالمسألة الثقافية لا سيما الأمازيغية منها، والثانية ازدياد نفوذ هذه الفئة المجتمعية في المملكة المغربية، والثالثة إعادة تشكّل الخارطة السياسية في المملكة.

اهتمام بالأمازيغية

شهدت المملكة المغربية في السنوات الأخيرة اهتمامًا متزايدًا بالأمازيغية، حيث تم إدراج الأمازيغية كلغة رسمية للمملكة فضلًا عن العربية، في دستور سنة 2011، وينصّ الفصل الخامس من دستور المغربي الجديد على: “الأمازيغية تعد لغة رسمية للدولة، باعتبارها رصيد مشترك لجميع المغاربة دون استثناء، ويحدد قانون تنظيمي مراحل تفعيل الطابع الرسمي للأمازيغية وكيفية إدماجها في مجال التعليم ومجالات الحياة العامة ذات الأولوية، وذلك لكي تتمكن من القيام مستقبلاً بوظيفتها، بصفتها لغة رسمية”.

وفي نفس السنة أصدر الملك مرسوم إنشاء المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية سنة 2011، وبعد سنتين قام بإلقاء خطاب في أجدير، أعلن فيه إدماج الأمازيغية في المنظومة التربوية.

نون بوست

ارتفاع مطالب الأمازيغ في السنوات الأخيرة

ويطالب الأمازيغ بـ”منح اللغة الأمازيغية الوضعية القانونية المتكافئة مع اللغة العربية، الكفيلة بإلزام جميع الهيئات العمومية باستعمالها في مرافقها ومختلف خدماتها، والتنصيص على شمولية إدماجها في القطاعات كافة”.

ولا توجد أرقام رسمية بشأن عدد الناطقين بالأمازيغية كلغة أم في المغرب، غير أنهم يتوزعون على ثلاث مناطق جغرافية هي منطقة الشمال والشرق ومنطقة الأطلس المتوسط، ومناطق سوس في جبال الأطلس، إضافة إلى عدد من مدن مغربية كبرى، فضلاً عن وجودهم في الواحات الصحراوية الصغيرة.

الوسوم: الأمازيغ في المغرب ، التنوع الثقافي في المغرب ، الثقافة الأمازيغية ، الدستور المغربي ، العائلات الأمازيغية
تحميل هذا المقال بصيغة PDF
شارك هذا المقال
فيسبوك تويتر واتساب واتساب التليجرام البريد الإلكتروني نسخ الرابط
فريق التحرير
بواسطة فريق التحرير تقارير يعدها فريق تحرير نون بوست.
متابعة:
تقارير يعدها فريق تحرير نون بوست.
المقال السابق yzyn_nqb مصر على الطريق نحو القائمة السوداء العالمية للحريات النقابية
المقال التالي c75cd14da7c9b549b67725a0be3b8f15 قراءة في “صهر الوعي: أو في إعادة تعريف التعذيب”

اقرأ المزيد

  • سقوط كيدال واغتيال وزير الدفاع.. مالي تنزلق نحو المجهول سقوط كيدال واغتيال وزير الدفاع.. مالي تنزلق نحو المجهول
  • "أين ذهبوا؟".. آلاف المفقودين في غزة بلا أثر
  • إيران بين الصبر والحسم: قراءة في تبدّل قواعد التفاوض
  • "كأننا نستعيد شيئًا من حقنا".. ماذا تعني محاكمة عاطف نجيب للسوريين؟
  • كيف يقتلع الاحتلال الفلسطيني من بيته؟.. حوار في السياسة والأثر النفسي
part of the design
نشرة نون بوست الأسبوعية

قد يعجبك ايضا

سقوط كيدال واغتيال وزير الدفاع.. مالي تنزلق نحو المجهول

سقوط كيدال واغتيال وزير الدفاع.. مالي تنزلق نحو المجهول

عماد عنان عماد عنان ٢٧ أبريل ,٢٠٢٦
“أين ذهبوا؟”.. آلاف المفقودين في غزة بلا أثر

“أين ذهبوا؟”.. آلاف المفقودين في غزة بلا أثر

محمد النعامي محمد النعامي ٢٧ أبريل ,٢٠٢٦
إيران بين الصبر والحسم: قراءة في تبدّل قواعد التفاوض

إيران بين الصبر والحسم: قراءة في تبدّل قواعد التفاوض

أحمد الطناني أحمد الطناني ٢٧ أبريل ,٢٠٢٦
dark

منصة إعلامية مستقلة، تأسست عام 2013، تنتمي لمدرسة الصحافة المتأنية، تنتج تقارير وتحليلات معمقة ومحتوى متعدد الوسائط لتقديم رؤية أعمق للأخبار، ويقوم عليها فريق شبابي متنوّع المشارب والخلفيات من دول عربية عدة.

  • سياسة
  • مجتمع
  • حقوق وحريات
  • آراء
  • تاريخ
  • رياضة
  • تعليم
  • تكنولوجيا
  • اقتصاد
  • صحافة
  • أدب وفن
  • ريادة أعمال
  • سياحة وسفر
  • سينما ودراما
  • طعام
  • صحة
  • ثقافة
  • أحدث التقارير
  • ملفات
  • مطولات
  • حوارات
  • بودكاست
  • تفاعلي
  • الموسوعة
  • بالصور
  • من نحن
  • كتّابنا
  • اكتب معنا
  • السياسة التحريرية
  • بحث متقدم
بعض الحقوق محفوظة تحت رخصة المشاع الإبداعي

تمت الإزالة من المفضلة

تراجع
Go to mobile version