نون بوست نون بوست

نون بوست

  • الرئيسية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • ثقافة
  • ملفات
  • معمقة
  • بودكاست
EN
الاشعارات عرض المزيد
نون بوست
لماذا تبقى الحرب بين تركيا وإسرائيل مؤجلة؟
منظر للتطور الاستيطاني في مستوطنة أوديم بالجولان (تايمز أوف إسرائيل)
خطة المليار شيكل.. 5 أدوات إسرائيلية لتثبيت احتلال الجولان السوري
ترتبط هاغمار بالقيادة المركزية لجيش الاحتلال وتقدَّم رسميًا باعتبارها إطارًا لحراسة المستوطنات
وحدات “هاغمار” الاستيطانية.. ماذا نعرف عن جيش الظل الإسرائيلي؟
نون بوست
تسريبات “رويترز” وما وراءها.. كيف تدير السعودية معركتها مع إيران؟
نون بوست
قبل زيارة الصين.. لماذا صعّد ترامب لهجته ضد إيران؟
نون بوست
أصوات لا يسمعها أحد: شهادات مروعة عن العنف الجنسي الممنهج ضد المعتقلين الفلسطينيين
حريق هائل وعمود من الدخان بعد أن أصاب حطام مسيّرة إيرانية تم اعتراضها منشأة نفطية في الفجيرة 3 مارس/آذار (AP)
من هرمز إلى أوبك.. كيف تكشف الحرب حدود الوحدة الخليجية؟
نون بوست
من أبوظبي إلى أثينا وتل أبيب: كيف يُعاد رسم شرق المتوسط ضد تركيا؟
نون بوست
غاز وحديد وموانئ.. كيف بنت تركيا موطئ قدم عميقًا داخل الجزائر؟
السفينة الحربية البريطانية "إتش إم إس دراغون" خلال عمليات التزود بالذخيرة في ميناء بورتسموث (رويترز)
تحالف الأربعين عند هرمز.. من يقود؟ ومن يشارك؟ وما المهمة؟
نون بوست
الصين والشرق الأوسط.. شريك اقتصادي أم بديل لأمريكا؟
ارتفاع أسعار الوقود رفع تكلفة النقل العام والخاص في مصر
بالأرقام.. كيف أثرت حرب إيران على مصر؟
نون بوست نون بوست
EN
الاشعارات عرض المزيد
نون بوست
لماذا تبقى الحرب بين تركيا وإسرائيل مؤجلة؟
منظر للتطور الاستيطاني في مستوطنة أوديم بالجولان (تايمز أوف إسرائيل)
خطة المليار شيكل.. 5 أدوات إسرائيلية لتثبيت احتلال الجولان السوري
ترتبط هاغمار بالقيادة المركزية لجيش الاحتلال وتقدَّم رسميًا باعتبارها إطارًا لحراسة المستوطنات
وحدات “هاغمار” الاستيطانية.. ماذا نعرف عن جيش الظل الإسرائيلي؟
نون بوست
تسريبات “رويترز” وما وراءها.. كيف تدير السعودية معركتها مع إيران؟
نون بوست
قبل زيارة الصين.. لماذا صعّد ترامب لهجته ضد إيران؟
نون بوست
أصوات لا يسمعها أحد: شهادات مروعة عن العنف الجنسي الممنهج ضد المعتقلين الفلسطينيين
حريق هائل وعمود من الدخان بعد أن أصاب حطام مسيّرة إيرانية تم اعتراضها منشأة نفطية في الفجيرة 3 مارس/آذار (AP)
من هرمز إلى أوبك.. كيف تكشف الحرب حدود الوحدة الخليجية؟
نون بوست
من أبوظبي إلى أثينا وتل أبيب: كيف يُعاد رسم شرق المتوسط ضد تركيا؟
نون بوست
غاز وحديد وموانئ.. كيف بنت تركيا موطئ قدم عميقًا داخل الجزائر؟
السفينة الحربية البريطانية "إتش إم إس دراغون" خلال عمليات التزود بالذخيرة في ميناء بورتسموث (رويترز)
تحالف الأربعين عند هرمز.. من يقود؟ ومن يشارك؟ وما المهمة؟
نون بوست
الصين والشرق الأوسط.. شريك اقتصادي أم بديل لأمريكا؟
ارتفاع أسعار الوقود رفع تكلفة النقل العام والخاص في مصر
بالأرقام.. كيف أثرت حرب إيران على مصر؟
  • الرئيسية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • ثقافة
  • ملفات
  • معمقة
  • بودكاست
تابعنا

أراض ومزارع ومصانع.. كيف تستثمر دول الخليج في أمنها الغذائي حول العالم؟

كلارا غالتييه
كلارا غالتييه نشر في ٢٧ ديسمبر ,٢٠٢٣
مشاركة
نون بوست

قطيع من الماعز والأغنام في مكة المكرمة (المملكة العربية السعودية)، يوم السبت 24 حزيران/ يونيو.

ترجمة وتحرير: نون بوست

هل ستندلع معركة على الموارد المائية بين سكان داكار ودول الخليج؟ يتم تزويد عاصمة السنغال بنصف ما تحتاجه من إمدادات المياه العذبة من الاحتياطي الوحيد في الإقليم، وهي بحيرة “دي جوير” التي تقع على بعد 260 كيلومترًا. وتكمن المشكلة في أن مياه هذه البحيرة تُستخدم أيضًا لريّ حقول قش البرسيم التابعة لشركة الزراعة الإفريقية التي تخطط لزيادة إنتاجها من أجل شحن 70 بالمئة منه إلى المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة، وذلك حسب ما ذكرته وكالة بلومبرغ. في المقابل، يندّد السكان والجمعيات بهذا النهب المحض لمواردهم المائية لصالح قوى أجنبية.

يقف وراء هذا الخلاف مسألة الأمن الغذائي للممالك النفطية، التي تحتاج إلى البرسيم لتغذية مواشيها في ظل نقص الإنتاج المحلي. تمتلك دول الخليج أراضي غير ملائمة للزراعة حيث ترتفع درجات الحرارة ما بين 40 و50 درجة مئوية، فضلا عن أن احتياطيات المياه منخفضة للغاية، وفقط القليل من هذه الأراضي صالحة للزراعة – ما يعادل 1.6 بالمئة من مساحة السعودية، و0.4 بالمئة من مساحة الإمارات، و1.1 بالمئة من مساحة قطر. ويؤكد رئيس مؤسسة “فارم” ماتيو برون أن “ريّ هكتار واحد من الأرض يتطلب في المتوسط كمية مياه من مرتين إلى ثلاث مرات أكثر من الكمية المعتمدة للري في المناطق المعتدلة”.

اعتماد كامل تقريبًا

حظرت السعودية زراعة البرسيم المروي بعد أن دعمت لسنوات البنية التحتية لضخّ المياه الجوفية، التي استنفدت مواردها المائية تقريبًا. ومن الصعب أن نتصور اليوم أن المملكة، التي تهدف إلى تحقيق الاكتفاء الذاتي الغذائي، كانت حتى أوائل العقد الأول من القرن الحادي والعشرين مصدرًا رئيسيًا للقمح قبل أن تقلّص إنتاجها تدريجيًا.

حسب سيباستيان أبيس، المدير العام لنادي التفكير في الزراعة “ديميتر”، “بات يتوجّب على هذه البلدان إطعام المزيد والمزيد من السكان مع تزايد التنويع الغذائي بسبب تحسّن مستويات المعيشة في المنطقة خلال الخمسين سنة الماضية”.

كما أدى وجود العمال الأجانب وتدفق السياح إلى تزايد الاحتياجات. وتعتمد كل من الرياض وأبوظبي والدوحة على الواردات الأجنبية لإطعام سكانها بنسبة تتراوح بين 70 و90 بالمئة. وأصبحت الحاجة الملحة للحصول على الاستقلال الغذائي أكثر إلحاحًا بعد الأزمة الغذائية لسنة 2008، نتيجة تضخّم أسعار المنتجات الزراعية وأعمال الشغب بسبب الجوع في جميع أنحاء العالم.

البترودولار في سهول أوكرانيا

في مواجهة التضخّم ومخاطر العجز، استثمرت الأنظمة الملكية النفطية بشكل كبير في الأراضي والمشاريع الزراعية في الخارج. وقد أوضح ماتيو برون أن هذه الاستراتيجية تهدف إلى “إعادة توطين مصادر اكتفائهم الذاتي الغذائي لتأمين إمداداتهم”، مع الحفاظ على السيطرة على الإنتاج. وفي المملكة العربية السعودية، اتخذ الملك عبد الله سلسلة من التدابير في أوائل العقد الأول من القرن الحادي والعشرين لتحفيز الاستثمار. وكثر استثمار البترودولار في السودان، وإثيوبيا، والفلبين، وفي المزارع في كاليفورنيا، والأرجنتين، وحقول القمح في أوكرانيا وبولندا.

جنون الشراء والتوتّرات المحلية

في دولة الإمارات العربية المتحدة، تنتج شركة جنان العامة للاستثمار الزراعي في الخارج الأعلاف المخصصة للحيوانات، كما استحوذت على أراضي في مصر وباكستان وموزمبيق. وفي قطر، يدير الصندوق السيادي، جهاز قطر للاستثمار، جميع الاستثمارات الأجنبية تقريبا عبر شركة “حصاد” الغذائية (برأس مال قدره مليار دولار). وتمتلك الشركة 13 مزرعة كبيرة في أستراليا (مخصصة لتربية الأغنام وإنتاج القمح)، و100 ألف هكتار في السودان، و40 ألف هكتار في كينيا.

لكن تنفيذ هذه السياسات شابته الإخفاقات. أوضح ماتيو برون أن “العديد من مشاريع الأراضي لم تر النور في نهاية المطاف”. وقد واجه جنون الشراء هذا في الخارج احتجاجات محلية، خاصة في شرق أفريقيا. ووفقا لبرون، يعود ذلك إلى “الصراعات الإقليمية، والافتقار إلى البنية التحتية والقوى العاملة، وتكاليف المعاملات المرتفعة للغاية …”.

كما هو الحال في السنغال، سُلطت الأضواء على مسألة استعانة دول الخليج بمصادر خارجية للإنتاج الزراعي حيث يتم اتهامها باحتكار الموارد. ومؤخرًا، تم إلغاء تصريح تشغيل لمزرعة ترفع العلم السعودي في ولاية أريزونا (الولايات المتحدة) لأنها كانت تستخدم المياه الجوفية في الولاية لإنتاج البرسيم. وتعد المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة المستوردان الرئيسيان للبرسيم الأمريكي بعد الصين.

الاستراتيجية المالية

يبدو أن حجم احتياجات الخليج يؤثّر بالأسواق. وحسب مارك ديبي، رئيس مكتب الأبحاث المخصص للعالم الزراعي، “كان لتطورات هذه السياسات عواقب ملموسة من خلال تعريض القطاعات الزراعية في بعض الأحيان للخطر، وخاصة صغار المنتجين في المناطق دون الإقليمية”. وفي سنة 2016، نتج عن توقف زراعة البرسيم في السعودية زيادة الطلب، مما أدى إلى ارتفاع سعره إلى ثلاثة أضعاف ما منع منتجي الحليب، خاصة في مصر، من الحصول على الإمدادات.

في مواجهة الصعوبات، اعتمدت الأنظمة الملكية النفطية استراتيجيات أخرى. عموما، تستحوذ الصناديق السيادية بشكل متزايد على حصص في الشركات الزراعية الأجنبية على طول سلسلة القيمة. بالنسبة لقطر، تستثمر شركة “حصاد” الغذائية في جميع أنحاء العالم في صناعة الأغذية الزراعية وفي البنية التحتية للتصدير. في سنة 2022، استحوذت الشركة السعودية للاستثمار الزراعي والإنتاج الحيواني (سالك) على 35 بالمئة من شركة “أولام” الزراعية، الفرع الزراعي والغذائي لمجموعة “أولام”، عملاق التجارة الدولية ومقرّها في سنغافورة. وفي سنة 2020، استحوذت شركة أبوظبي القابضة على 45 بالمئة من شركة “لويس دريفوس”، إحدى الشركات الرائدة في العالم في مجال الزراعة وتجارة الحبوب.

ومن جهتها، تعتمد الإمارات على التكنولوجيا لتطوير إنتاجها الوطني. وقد استثمرت أبوظبي، من خلال حاضنة أعمال، أكثر من 150 مليون دولار في شركات التكنولوجيا الزراعية الناشئة، على غرار مشروع مشترك بين شركة الإمارات لتموين الطائرات وشركة “كروب وان” الأمريكية لإنشاء مزرعة بوستانيكا، أكبر مزرعة عمودية في العالم التي تقع بالقرب من مطار دبي.

الوسوم: أمن غذائي ، اقتصاد ، اقتصاد الخليج ، اقتصاد السعودية ، الأمن الغذائي
الوسوم: اقتصاد الخليج ، الاقتصاد ، الغذاء
تحميل هذا المقال بصيغة PDF
شارك هذا المقال
فيسبوك تويتر واتساب واتساب التليجرام البريد الإلكتروني نسخ الرابط
كلارا غالتييه
بواسطة كلارا غالتييه صحفية متخصصة في الاقتصاد الدولي لدى صحيفة لوفيغارو
صحفية متخصصة في الاقتصاد الدولي لدى صحيفة لوفيغارو
المقال السابق نون بوست بقتلها رضي موسوي.. هل رفعت “إسرائيل” سقف المخاطرة مع إيران؟
المقال التالي نون بوست لماذا تنأى السعودية بنفسها عن صراع البحر الأحمر؟

اقرأ المزيد

  • اشتعال القمح التونسي وتهديد الأمن الغذائي اشتعال القمح التونسي وتهديد الأمن الغذائي
part of the design
نشرة نون بوست الأسبوعية

قد يعجبك ايضا

كيف استعدت الصين لأزمة الغذاء العالمية الناجمة عن حرب إيران؟

كيف استعدت الصين لأزمة الغذاء العالمية الناجمة عن حرب إيران؟

جو شولتن جو شولتن ١٠ مايو ,٢٠٢٦
كيف نقلت إيران الحرب إلى شرايين الحياة في الخليج؟

كيف نقلت إيران الحرب إلى شرايين الحياة في الخليج؟

أحمد سيف النصر أحمد سيف النصر ١ أبريل ,٢٠٢٦
بين الردع والانجرار: هل يصمد الحياد الخليجي؟

بين الردع والانجرار: هل يصمد الحياد الخليجي؟

مرام موسى مرام موسى ٢٩ مارس ,٢٠٢٦
dark

منصة إعلامية مستقلة، تأسست عام 2013، تنتمي لمدرسة الصحافة المتأنية، تنتج تقارير وتحليلات معمقة ومحتوى متعدد الوسائط لتقديم رؤية أعمق للأخبار، ويقوم عليها فريق شبابي متنوّع المشارب والخلفيات من دول عربية عدة.

  • سياسة
  • مجتمع
  • حقوق وحريات
  • آراء
  • تاريخ
  • رياضة
  • تعليم
  • تكنولوجيا
  • اقتصاد
  • صحافة
  • أدب وفن
  • ريادة أعمال
  • سياحة وسفر
  • سينما ودراما
  • طعام
  • صحة
  • ثقافة
  • أحدث التقارير
  • ملفات
  • مطولات
  • حوارات
  • بودكاست
  • تفاعلي
  • الموسوعة
  • بالصور
  • من نحن
  • كتّابنا
  • اكتب معنا
  • السياسة التحريرية
  • بحث متقدم
بعض الحقوق محفوظة تحت رخصة المشاع الإبداعي

تمت الإزالة من المفضلة

تراجع
Go to mobile version