حسام أبو البخاري.. المفكر الثائر

48202_660_1599893

“سنغير التاريخ ونزلزل الجغرافيا ونردم الزمن ! سنعلو بالذات الاسلامية ونستعلى بالانا الحضارية ونحقق الحرية الانسانية” كلمات تجدها في مطلع صفحة الدكتور حسام أبو البخاري على تويتر.. كلمات يتحدث فيها المفكر الثائر عن طموحاته وآماله وعن ما يتمناه للإنسانية.

“انا اتمسكت” كانت آخر تغريداته على تويتر كتبها صباح يوم الاربعاء أثناء قيام قوات الانقلاب بفض اعتصام رابعة العدوية وذلك بعد تعرضه لإصابة في ذات اليوم، واختفى الدكتور حسام أبو بخاري بعد تغريدته تلك فكثرت الأقاويل والتكهنات، فأكدت مصادر أن قوات الأمن قامت بتصفيته بطلق ناري وأكدت أخرى تعرضه لإصابة بالغة، ثم راجت أخبار عن وجوده بين ضحايا محرقة أبو زعبل الذين قتلوا حرقا داخل سيارات النقل الخاص بوزارة الداخلية.

ويتميز أبو بخاري بأنه إذا نقد فإنه لا يشتم ولا يرتفع صوته ولا يقول كلاما عاطفيا ولا يستميل المستمع أو المشاهد عبر اللعب على مشاعره الدينية أو أي انتماءات أخرى، وإنما كان دوما يعود إلى الجرد الأكاديمي المبسط والمدعم بالشواهد التاريخية وبآراء أهل الاختصاص.. مهما كان الموضوع.

وشارك أبو بخاري في ثورة 25 يناير وكان منذ اليوم الأول في الصفوف الأولى، ومنذ رحيل الرئيس المصري حسني مبارك وحتى يوم اعتقاله، لم يتوقف أبو بخاري أبدا عن النضال الثوري في وجه المجلس العسكري وكان شعاره دوما “عاوزين حرية حقيقية”، بالإضافة إلى حضوره القوي دائما في المنابر الإعلامية وفي المناظرات التلفزيونية.

وفي ميدان رابعة كان للدكتور أبو بخاري حضور كبير في الميدان بقيادته للمسيرات الوافدة إلى الميدان وبحضوره بين الخيام وبين المعتصمين وكذلك على المنصة بكلماته التوعوية الدسمة عن نظريات الثورة والثورة المضادة ودور الشعوب في مواجهة الانقلابات وتفاصيل الانقلابات التي عاشها العالم في العقود الأخيرة.